سقوط سوريا.. إعلان لقيام «الإمبراطورية الفارسية العظمى»
من أكبر الأخطاء السياسية التي وقعت فيها دول الخليج -وعلى رأسها السعودية- خلال العشر سنوات الماضية (2003/2013) هي أنها أدارت ظهرها للعراق.. فقدمتها دون أن تقصد، بكافة مكوناتها ومؤسساتها وعشائرها السنية هدية ثمينة لإيران. خلال هذه السنوات العشر استطاعت إيران أن تحتل العراق احتلالاً فعلياً واضح المعالم بمباركة أميركية خالصة. سياسة (عدم...
الأطعمة والأشربة
مواعظ
فضائل الأعمال
إن جمهورية جنوب أفريقيا ذات الأقلية البيضاء، التي تقدر بأربع ملايين نسمة، من بين مجموع السكان البالغ عددهم أربعين مليون نسمة. بها حوالي ثلاثمائة ألف مدمن خمر، يسمونهم (الكحوليين). وتظهر الإحصائيات أن عدد مدمني الخمر من الملونين في جنوب أفريقيا يوازي خمسة أضعاف عدد مدمني الخمر ضمن أي جنس آخر
ومن أعظم المزالق التي يرتكبها البعض وتُلحق الضرر بهم اقترافهم التدخين، الذي ينتشر بشكل أكبر في أوساط الشباب والمراهقين. والتدخين قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه جالب لكثير من الأمراض، وخاصةً الصدرية منها، والمدخن يدرك ذلك ويعرفه، لكنَّ شيطانه أقوى منه، فهو يزين له المعصية، ويسوّف له الإقلاع عنها وتركها.
فقد كثر السؤال عن حكم استخدام (جوزة الطيب) ويسمى عند بعض المتقدمين (‏جَوْز بَوَّا‏)‏ وَهُوَ فِي مِقْدَارِ الْعَفْصِ سَهْلُ الْمَكْسَرِ رَقِيقُ الْقِشْرِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ
الأصل في حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في الماء - أنها مباحة الأكل؛ لقوله - تعالى -: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ...)
أغلب المسلمين في الغرب لا يفرقون بين الحلال والحرام، ولا يتجنبون الربا، ويأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر، ويزنون، وقد تكلمت مع شخص ينتمي إلى الإخوان المسلمين، فقلت له: سمعت أن الإخوان المسلمين هنا يحللون أكل اللحم المذبوح على غير الطريقة الإسلامية، فقال لي: نعم إنه حلال، وأصر على ذلك، مع العلم أن...
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلّم أصحابه السنّة قولا وعملا ويحضّهم على الأخذ بها ، كما قال في حديثه : " عليكم بسنتي " وقال: " من رغب عن سنتي فليس مني.
من مداخل الشيطان على الصالحين أولاً: التحريش بين المسلمين، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)) رواه مسلم والترمذي وأحمد من حديث جابر -رضي الله عنه-. وجاء عن سليمان بن صرد - رضي الله عنه - أنه قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله...
قال الله - تعالى -: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) (الأنبياء:1). قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) (الحج:1). قال الله - تعالى -: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الحجر:92 – 93).
حديثي إليك أختي المسلمة حديث عفة وطهارة، كرامة وصيانة، فوز ورفعة، لقد جرب الأعداء لإغوائك كل السُبل، وسلكوا لذلك كل الطرق، وجمعوا له الحيل والخدع وزينوها بطرق شتى، ووسائل متفرقة، وقوى متعددة، ويمكرون بك، فإن كنت بتعاليم دينك متمسكة، وبثياب العفة متسلحة، وعلى أنوثتك محافظة، ولجمالك صائنة، وللأمانة حاملة، ولرسالة ربك داعية؛ فمكرهم إلى زوال، وسعيهم إلى سراب، وعملهم إلى بوار.
إن الشهور والأعوام، والليالي والأيام مواقيت الأعمال ومقادير الآجال، تنقضي جميعاً وتمضي سريعاً، والليل والنهار يتعاقبان لا يفتران، ومطيَّتان تقربان كل بعيد، وتدنيان كل جديد، وتجيئان بكل موعود إلى يوم القيامة، والسعيد لا يركن إلى الخُدَع، ولا يغترُّ بالطمع، فكم من مستقبل يوماً لا يستكمله، وكم من مؤَمِّلٍ لغدٍ لا يدركه، ( وَلَن يُؤَخّرَ
الحب في الله جوهرة ثمينة أولاها الله تعالى صفوة أوليائه وخيرة خلصائه، أما أن تجد هذا النوع من الحب في غيرهم فلا، فهذا النوع من الحب لا يكون بين الكفار، ولا بين أهل البدع ، فإن الله تعالى لا يصب ذلك الحب في قلوبهم أبدا، ما بقوا على الكفر
من عظيم نعمة الله على عباده المؤمنين, أن هيأ لهم أبواباً من البر, والخير, والإحسان عديدة, يقوم بها العبد الموفق في هذه الحياة, ويجري ثوابها عليه بعد الممات, فأهل القبور في قبورهم مرتهنون, وعن الأعمال منقطعون, وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون, ومجزيون, وبينما هذا الموفق في قبره الحسنات عليه متوالية, والأجور, والأفضال عليه متتالية
وعبادة الله - سبحانه وتعالى - لا تقوم إلا بالإخلاص له، فالإخلاص هو حقيقة الدين، ولب العبادة، وشرط في قبول العمل، وهو بمنزلة الأساس للبنيان، وبمنزلة الروح للجسد، ولذلك لما كانت أعمال الكفار لا توحيد فيها ولا إخلاص، جعلها الله - تعالى - هباءً منثوراً قال - تعالى-: (( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً ))[الفرقان: 23]، وهذا الإبطال والإحباط نصيب كل من لم يخلص العمل لله - تعالى- وقصد غيره
إن من الدروس المستفادة من قصة يوسف عليه السلام درس الأخلاق والعفة إن ما حدث ليوسف - عليه السلام - مع امرأة العزيز لم يكن باختياره. لم يأت هو إليها، لم يطرق الباب عليها، والذي يتابع القصة يدرك هذه الحقيقة. لقد كان يوسف محسناً، بل الإحسان صفة مطردة له، صفة لازمة، فأين الإحسان في هذه القضية؟ لقد أحسن إلى نفسه، وأحسن إلى امرأة العزيز، وأحسن إلى العزيز فجمع الإحسان من أطرافه. أحسن إلى نفسه عندما لم يقع في هذا البلاء، وقد وجدنا أن بعضهم حتى بعد أن من الله عليه بالتوبة، يعاني من مرارة هذا...
لقد عرف الرعيل الأول من المسلمات حقيقة العبادة، وأدركن طول السفر، فتزودن له بخير الزاد.. (التقوى).. فالتقوى هي زاد الطريق إلى الله، زاد القلوب والأرواح، والتقوى حساسية في الضمير وخشية مستمرة وحذر دائم، وما يدفع الهوى إلا التقوى ومخافة الله ومراقبته في السر والعلن. والتقوى هي التي تهيئ القلب ليلتقي ويستجيب، والتقوى تجعل في القلب فرقاناً يكشف له الحق من الباطل ويبصره بطريق الحق، والتقوى الحقيقية يا أختاه هي تقوى القلوب لا تقوى الجوارح،